Drag the site icon to the taskbar to pin site Or, click here to add to Start menu

 إيجابيات وسلبيات كل خيار 

ربط المعدة (Gastric Banding)

الإيجابيات:
يمكن للمريض أن يمكث فترة أقصر في المستشفى تتراوح من يوم إلى يومين، إلا أن فترة البقاء قد تطول في بعض الحالات إذا تطلبت العملية شقاً جراحياً في البطن أو إذا ظهرت أي مضاعفات، ويمكن للمرضى ممارسة أنشطتهم المعتادة خلال أسبوع إلى أسبوعين، لكن عليك توقع البقاء لفترة طويلة في حال احتجت إلى شق جراحي أو حدثت لك أي مضاعفات.

لا يحتاج إجراء ربط المعدة بحزام قابل للتعديل باستخدام جراحة التنظير شقاً جراحياً أو تدبيساً للمعدة والأمعاء، كما يعتبر أقل إجراءات إنقاص الوزن تدخلاً جراحياً، وكذلك فإن الرباط قابل للتعديل عن طريق نفخ وإفراغ السطح الداخلي بسائل ملحي، ويمكن للجراح التحكم بكمية السائل الملحي في الرباط بواسطة إبرة دقيقة تغرس خلال الجلد، ومن المهم للغاية الالتزام بالحضور إلى مواعيد المراجعة شهرياً للقيام بالتعديلات على الرباط للفترة من 6 – 12 شهراً الأولى التي تعقب الجراحة وذلك للحصول على أفضل النتائج، وبمجرد تعديل وضع الرباط بشكل ملائم، يمكن زيادة الفترة التي تفصل بين الزيارات، ويقوم الجراح بعمل هذه التعديلات في غرفة الكشف الخاصة به، وهذا الإجراء لا يسبب انزعاجاً كبيراً للمرضى، وأخيراً، عندما يحين موعد إزالة الرباط فإن المعدة ستعود إلى شكلها الطبيعي ووظائفها المعتادة.

السلبيات:
قد تشتمل الأعراض الجانبية لربط المعدة على الغثيان والقيء والحرقة وآلام المعدة، كما قد يحدث عرض جانبي أخطر وهو انزلاق الرباط و/أو تآكله، وعندها من المحتمل اللجوء إلى جراحة أخرى أو إدخال المريض إلى المستشفى.

قد لا يكون المرضى الذين يعانون من اضطرابات معينة في المعدة أو الأمعاء ملائمين لربط المعدة، ويجب على المرضى الذين قاموا بربط المعدة اختيار طعامهم بحرص والاهتمام بمضغ الطعام بشكل جيد لتجنب الانسداد.

وبعد ربط المعدة يجب عدم تناول مضادات الالتهابات غير الاسترودية مثل أيبوبروفين والعديد من أدوية التهاب المفاصل التي تحتوي على الأسبرين.

على الرغم من أنه يمكن إرجاع المعدة إلى وضعها الطبيعي بعد جراحة ربط المعدة، فإن على المرضى اعتبار جراحة علاج البدانة أمراً دائماً وأخذ كافة مخاطر جراحة علاج البدانة ومنافعها بعين الاعتبار قبل اختيار الخضوع لها. يؤدي ربط المعدة إلى أقل قدر من فقدان الوزن مقارنة بجراحة تحويل مجرى الطعام وجراحة التكميم، كما أن تأثيره قليل على مرض السكري من النوع الثاني، إضافة إلى ذلك يزداد معدل إعادة الجراحة على المدى البعيد (بعد الجراحة بعشر سنوات)

تحويل مجرى الطعام رو إن واي (Roux-en- Y gastric bypass)

الإيجابيات
تشتمل الإيجابيات على فقدان كبير للوزن مقارنة بعمليتي ربط المعدة وتكميمها، إضافةً إلى فقدان طويل الأمد للوزن والتخلص من الأمراض المتعلقة بها أو تقليلها (نسبة التخلص من مرض السكري من النوع الثاني بعد الجراحة تصل إلى 80%) كما ينخفض معدل الإصابة بالمضاعفات المبكرة والمتأخرة بشكل كبير وتتراوح نسبة الوفيات من جرائها بين 0.2% إلى 1%. تساهم جراحة تحويل مجرى الطعام في التخلص من مرض الارتجاع المعدي المريئي.

السلبيات:
تشتمل سلبيات جراحة تحويل مجرى الطعام على احتمالية حدوث تسرب وتضييق في منطقة الالتحام، والإصابة بحالة حادة من متلازمة الإغراق، ومضاعفات متعلقة بالجراحة مثل انتفاخ الجزء المستبعد من المعدة وحدوث فتوق داخلية، وتعتبر جراحة تحويل مجرى الطعام أصعب تقنياً من إجراءات تحديد الحجم، خاصة عند استخدام التنظير، وفي حال تم إجراء الجراحة على يد ذوي الخبرة فإن معدل الانتقال من جراحة تحويل مجرى الطعام إلى الجراحة المفتوحة يقل عن 5%. يتوجب على كافة المرضى تناول مكملات الفيتامينات بعد الجراحة.

تكميم المعدة
تجرى جراحة تكميم المعدة كإجراء أولي لإنقاص الوزن جراحياً، وكانت تجرى للمرضى الذين لا تناسبهم جراحة ربط المعدة أو تحويل مجرى الطعام بسبب مشاكل صحية حادة يعانون منها أو لأن مؤشر كتلة الجسم لديهم عالٍ جداً أو كانوا قد خضعوا لعملية سابقة في الأمعاء.

الإيجابيات
يسبب تكميم المعدة نقصاناً في الوزن يفوق الوزن المفقود جراء ربط المعدة ولكن معدل النقصان هذا يقل عن المعدل الذي سينقصه من يخضع لجراحة تحويل مجرى الطعام. يتم التكميم عن طريق قطع للمعدة دون القيام بأي إجراء جراحي على الأمعاء الدقيقة.

السلبيات
يستعيد بعض المرضى الوزن المفقودة مرة أخرى بعد هذه الجراحة، وقد يصاب بعض المرضى بمرض الارتجاع المعدي المريئي بعدها. يصعب علاج مشكلة التسرب إن حدث بعد جراحة تكميم المعدة مقارنة بجراحة تحويل مجرى الطعام، كما أن جراحة تكميم المعدة غير قابلة للتعديل (لا يمكن إرجاع المعدة إلى شكلها الأصلي قبل الجراحة).